مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان وتوالي موجات النزوح من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، يواجه الأطفال آثارا نفسية عميقة، بعدما تحولت مراكز الإيواء إلى أماكن بديلة للعيش والدراسة واللعب.
مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان وتوالي موجات النزوح من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، يواجه الأطفال آثارا نفسية عميقة، بعدما تحولت مراكز الإيواء إلى أماكن بديلة للعيش والدراسة واللعب.