تلفظ مهنة الصيد في غزة أنفاسها الأخيرة، ورغم أنها لم تكن بأفضل حال قبل اندلاع الحرب الأخيرة على القطاع، فإن نجمها خفت اليوم في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل الذي يحرم الصيادين من الإبحار.
تلفظ مهنة الصيد في غزة أنفاسها الأخيرة، ورغم أنها لم تكن بأفضل حال قبل اندلاع الحرب الأخيرة على القطاع، فإن نجمها خفت اليوم في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل الذي يحرم الصيادين من الإبحار.