بين جدران كانت صامتة وأرصفة أصبحت مسارح، يكتب شباب الجزائر العاصمة حكايتهم باللحن واللون، فهل تعيد هذه “الثورة الجمالية” صياغة هوية المدينة بعيدا عن القاعات المغلقة؟
بين جدران كانت صامتة وأرصفة أصبحت مسارح، يكتب شباب الجزائر العاصمة حكايتهم باللحن واللون، فهل تعيد هذه “الثورة الجمالية” صياغة هوية المدينة بعيدا عن القاعات المغلقة؟