رغم الدمار والحصار، لم تغادر حكاية الأسيرين الطبيبين حسام أبو صفية ومروان الهمص مخيلة الغزيين، ولم تغب صور صمودهم، خاصة لدى عوائلهم التي تفتقدهم بشدة وتطالب بزيارتهم والاطمئنان عليهم.
رغم الدمار والحصار، لم تغادر حكاية الأسيرين الطبيبين حسام أبو صفية ومروان الهمص مخيلة الغزيين، ولم تغب صور صمودهم، خاصة لدى عوائلهم التي تفتقدهم بشدة وتطالب بزيارتهم والاطمئنان عليهم.