لن يلج الإنسان الجديد، مرحلة التحرر من “العبودية” المخلقة داخل حضانات الجدل الفلسفي، إلا إذا أنزلنا “الحداثة” من عليائها ليكون الإنسان في علاقة “ندية” معها وتصبح جزءا من الوعي الشعبي لا عالم النخب.
لن يلج الإنسان الجديد، مرحلة التحرر من “العبودية” المخلقة داخل حضانات الجدل الفلسفي، إلا إذا أنزلنا “الحداثة” من عليائها ليكون الإنسان في علاقة “ندية” معها وتصبح جزءا من الوعي الشعبي لا عالم النخب.