مع تصاعد حجم المعلومات الرقمية وتداخل الصور والفيديوهات المزيفة مع النصوص المضللة، أصبح التمييز بين الحقيقة والزيف مهمة معقدة أكثر من أي وقت مضى.
مع تصاعد حجم المعلومات الرقمية وتداخل الصور والفيديوهات المزيفة مع النصوص المضللة، أصبح التمييز بين الحقيقة والزيف مهمة معقدة أكثر من أي وقت مضى.