تتخذ فتيات غزة من “فريق أرجوان” ومنصات الرسم ملاذا نفسيا ومساحة آمنة لتحويل مشاعر الفقد والخوف المكبوتة إلى ألوان ورموز بصرية تجسد صمودهن وإصرارهن على النجاة.
تتخذ فتيات غزة من “فريق أرجوان” ومنصات الرسم ملاذا نفسيا ومساحة آمنة لتحويل مشاعر الفقد والخوف المكبوتة إلى ألوان ورموز بصرية تجسد صمودهن وإصرارهن على النجاة.