بقاء الحكومة السورية ثم إعادة تأهيلها دوليا معقود بناصية الشيباني وفريقه، فهو يمثل نموذجا محيرا للأصدقاء والأعداء، وهو “الدبلوماسي الجهادي” الذي يستخدم لغة ليبرالية لإحياء مشروع وُلد بأحضان السلاح.
بقاء الحكومة السورية ثم إعادة تأهيلها دوليا معقود بناصية الشيباني وفريقه، فهو يمثل نموذجا محيرا للأصدقاء والأعداء، وهو “الدبلوماسي الجهادي” الذي يستخدم لغة ليبرالية لإحياء مشروع وُلد بأحضان السلاح.