في تحوّلٍ غير مسبوق في مسار العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، يبدو أن حرب غزة الأخيرة وضعت حدّا لما كان يُعرف بسياسة “الشيك على بياض” التي منحتها الولايات المتحدة لإسرائيل لعقود.
في تحوّلٍ غير مسبوق في مسار العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، يبدو أن حرب غزة الأخيرة وضعت حدّا لما كان يُعرف بسياسة “الشيك على بياض” التي منحتها الولايات المتحدة لإسرائيل لعقود.