تناقض إستراتيجية الدفاع الأمريكية ما يقوم به الرئيس دونالد ترمب منذ بدء ولايته الثانية، وتغييره اسم “وزارة الدفاع” إلى “وزارة الحرب”، والهجمات العسكرية في إيران وفنزويلا، والتهديدات بضم غرينلاند.
تناقض إستراتيجية الدفاع الأمريكية ما يقوم به الرئيس دونالد ترمب منذ بدء ولايته الثانية، وتغييره اسم “وزارة الدفاع” إلى “وزارة الحرب”، والهجمات العسكرية في إيران وفنزويلا، والتهديدات بضم غرينلاند.