أمضت جامايكا سنوات في جمع أموال لمواجهة الكوارث الطبيعية. وتبين أنها لا تكفي لتغطية إلا 5% فقط من تكلفة عاصفة “ميليسا”، مما يحفز مؤتمر “كوب 30” لطرح جدي لقضية التمويل والعدالة المناخية.
أمضت جامايكا سنوات في جمع أموال لمواجهة الكوارث الطبيعية. وتبين أنها لا تكفي لتغطية إلا 5% فقط من تكلفة عاصفة “ميليسا”، مما يحفز مؤتمر “كوب 30” لطرح جدي لقضية التمويل والعدالة المناخية.