بين “حروب نينتندو” واستوديوهات هوليوود، حاولت واشنطن لربع قرن تحويل الموت إلى “ترفيه عسكري”. لكن دماء غزة الموثقة بالهواتف والصوت والصورة كسرت “فانتازيا الحرب” وأنهت عصر التسلية بالدماء.
بين “حروب نينتندو” واستوديوهات هوليوود، حاولت واشنطن لربع قرن تحويل الموت إلى “ترفيه عسكري”. لكن دماء غزة الموثقة بالهواتف والصوت والصورة كسرت “فانتازيا الحرب” وأنهت عصر التسلية بالدماء.