سلطت رحلة القس باولا وايت إلى أفريقيا الضوء على دبلوماسية دينية جديدة تربط بين النفوذ الإنجيلي الأميركي ومصالح واشنطن في القارة.
سلطت رحلة القس باولا وايت إلى أفريقيا الضوء على دبلوماسية دينية جديدة تربط بين النفوذ الإنجيلي الأميركي ومصالح واشنطن في القارة.