تحاول المجلة البريطانية العريقة إيكونوميست (The Economist) كسر تقليد عدم توقيع المواد عبر إدخال صحفييها إلى الفيديو، في تحول يفرضه صعود المنصات ويعيد تعريف العلاقة مع الجمهور بين الهوية الجماعية والشخصنة.
تحاول المجلة البريطانية العريقة إيكونوميست (The Economist) كسر تقليد عدم توقيع المواد عبر إدخال صحفييها إلى الفيديو، في تحول يفرضه صعود المنصات ويعيد تعريف العلاقة مع الجمهور بين الهوية الجماعية والشخصنة.