لم تعد الرياضة ترفاً أو نشاطاً ترفيهياً يندرج ضمن مظلة الإنفاق الاستهلاكي، بل أصبحت أحد المكونات الرئيسة للاقتصاد العالمي، وقطاعاً استثمارياً عالي الجدوى يوازي في حجمه اقتصادات دول متقدمة.
لم تعد الرياضة ترفاً أو نشاطاً ترفيهياً يندرج ضمن مظلة الإنفاق الاستهلاكي، بل أصبحت أحد المكونات الرئيسة للاقتصاد العالمي، وقطاعاً استثمارياً عالي الجدوى يوازي في حجمه اقتصادات دول متقدمة.