لقد خرجت دمشق من عزلتها الطويلة، وها هي تعود إلى المسرح الدولي بوصفها صانعة للحدث، لا موضوعا له، بين البيت الأبيض والكرملين ترسم سوريا ملامح سياستها الجديدة، سياسة تستند إلى التوازن والانفتاح.
لقد خرجت دمشق من عزلتها الطويلة، وها هي تعود إلى المسرح الدولي بوصفها صانعة للحدث، لا موضوعا له، بين البيت الأبيض والكرملين ترسم سوريا ملامح سياستها الجديدة، سياسة تستند إلى التوازن والانفتاح.