عاد الفحم الحجري إلى الواجهة كحل اضطراري في ظل السباق المحموم لتعويض نقص إمدادات الطاقة وضمان استمرار الكهرباء، مما دفع العديد من الدول إلى إعادة حساباتها حتى ولو كان الثمن بيئيا باهظا.
عاد الفحم الحجري إلى الواجهة كحل اضطراري في ظل السباق المحموم لتعويض نقص إمدادات الطاقة وضمان استمرار الكهرباء، مما دفع العديد من الدول إلى إعادة حساباتها حتى ولو كان الثمن بيئيا باهظا.