مع تصاعد الخطاب الحقوقي عالميا، تزايدت القيود القانونية والأخلاقية التي تلزم الدول باحترام حقوق المهاجرين وضمان كرامتهم، وهو ما حوّل المهاجر من موضوع تنظيمي إلى فاعل حقوقي في النظام الدولي المعاصر.
مع تصاعد الخطاب الحقوقي عالميا، تزايدت القيود القانونية والأخلاقية التي تلزم الدول باحترام حقوق المهاجرين وضمان كرامتهم، وهو ما حوّل المهاجر من موضوع تنظيمي إلى فاعل حقوقي في النظام الدولي المعاصر.