يبدو كتاب “المتلقي المذعن” لزياد الزعبي أشبه بمرافعة فكرية أو بيان نقدي ضد استقالة القارئ العربي من دوره. إنه يذكرنا بأن القراءة ليست طقسا من الطاعة، وإنما مغامرة في التفكير. وأن النقد فعل حرية.
يبدو كتاب “المتلقي المذعن” لزياد الزعبي أشبه بمرافعة فكرية أو بيان نقدي ضد استقالة القارئ العربي من دوره. إنه يذكرنا بأن القراءة ليست طقسا من الطاعة، وإنما مغامرة في التفكير. وأن النقد فعل حرية.