تحوّلت قضايا الهوية من مطالب ثقافية إلى أدوات أمنية وجيوسياسية تُستغل خارجيًا لتفكيك الدول، في ظل غياب الاعتراف العادل بالخصوصيات وضعف المواطنة الجامعة.
تحوّلت قضايا الهوية من مطالب ثقافية إلى أدوات أمنية وجيوسياسية تُستغل خارجيًا لتفكيك الدول، في ظل غياب الاعتراف العادل بالخصوصيات وضعف المواطنة الجامعة.