في مفارقة لافتة، تعيش بريطانيا تناقضا صارخا بين ما ترفعه من شعارات حول الدفاع عن حرية التعبير عالميا، وما تكشفه الأرقام عن ممارسات داخلية تقيد تلك الحرية.
في مفارقة لافتة، تعيش بريطانيا تناقضا صارخا بين ما ترفعه من شعارات حول الدفاع عن حرية التعبير عالميا، وما تكشفه الأرقام عن ممارسات داخلية تقيد تلك الحرية.