بعد نصف قرن من الغموض، أُغلقت أخيرًا قضية مقتل جودي لورد، الشابة البالغة من العمر 22 عامًا التي عُثر عليها مقتولة داخل شقتها في كونكورد بولاية نيوهامشير الأمريكية، عام 1975.
كشفت التحقيقات الجديدة التي اعتمدت على تحليل الحمض النووي هوية الجاني، جارها السابق إرنست غيبل، الذي ظل المشتبه به الرئيسي لسنوات قبل أن يبرّأ خطأً بسبب تحليل شعر خاطئ من مكتب التحقيقات الفيدرالي.
ورغم أن غيبل قُتل قبل عقود، يؤكد المحققون أن هذه النهاية تذكير بأن العدالة قد تتأخر لكن الضحية لا تُنسى أبدًا.