لم يعد يُنظر إلى بن غفير كمجرد يميني شعبوي، بل يعكس الوجه الحقيقي لإسرائيل اليوم، أي سياسات العقاب الجماعي والإذلال، التي تحولت من أيديولوجيا هامشية إلى معايير رسمية للدولة في عهده.
لم يعد يُنظر إلى بن غفير كمجرد يميني شعبوي، بل يعكس الوجه الحقيقي لإسرائيل اليوم، أي سياسات العقاب الجماعي والإذلال، التي تحولت من أيديولوجيا هامشية إلى معايير رسمية للدولة في عهده.