في صباح ملبد بالرماد، عادت آلاف العائلات الغزية إلى بيوتها التي نجت من التدمير، فرحة تختلط بالدموع والذكريات المؤلمة، تحمل في قلوبها خوفا ممزوجا بالأمل.
في صباح ملبد بالرماد، عادت آلاف العائلات الغزية إلى بيوتها التي نجت من التدمير، فرحة تختلط بالدموع والذكريات المؤلمة، تحمل في قلوبها خوفا ممزوجا بالأمل.