أضاف الفقد واليتم معاناة أخرى إلى أطفال غزة، فلم يكتف جيش الاحتلال بقصف بيوتهم ومدارسهم، بل دمر حياتهم بقتل آبائهم وتشريدهم، لكنهم لم يوقفوا أحلامهم بالعودة للمدارس لتحقيق ما كانوا يأملون به يوما.
أضاف الفقد واليتم معاناة أخرى إلى أطفال غزة، فلم يكتف جيش الاحتلال بقصف بيوتهم ومدارسهم، بل دمر حياتهم بقتل آبائهم وتشريدهم، لكنهم لم يوقفوا أحلامهم بالعودة للمدارس لتحقيق ما كانوا يأملون به يوما.