عززت الولايات المتحدة حضورها العسكري في منطقة الشرق الأوسط بإعلانها إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” على رأس مجموعة قتالية للانضمام إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول ما إذا كان هذا التحرك يندرج ضمن سياسة الضغط على إيران لانتزاع تنازلات خلال المفاوضات الجارية، أو تمهيد لضربة وشيكة.



