بيروت – خاص
تواجه الإعلامية اللبنانية نانسي اللقيس موجة عارمة وممنهجة من التحريض الرقمي وخطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حد التهديد المباشر بالقتل وتخوينها على خلفية مواقفها وتغطياتها الإعلامية.
رصدت التقارير تداول منشورات عبر حسابات “إخبارية” (مثل صفحة “يا صور” و”خبر طازة”)، تتهم اللقيس بالتشكيك في استهداف سيارات تابعة لصحفيين، مما فتح الباب أمام سيل من التعليقات الهجومية.
تضمنت التعليقات عبارات صريحة مثل “حتى الرصاصة غالية عليكي” و”كوني جاهزة حقك رصاصة”. كما اتهمها مغردون بـ “التخابر مع العدو” و”الصهيونية”، وهي تهم تشكل خطراً حقيقياً على حياتها. وتعرضت اللقيس لحملة تشويه طالت سمعتها الشخصية واستخدام ألفاظ نابية، مع ربط اسمها بقوائم استهداف موحدة تضم إعلاميات أخريات.
يحيذر مراقبون من أن الصمت تجاه هذه التهديدات يمنح “الضوء الأخضر” للمعتدين للتمادي. تظهر الصور المرفقة أن الإعلامية اللقيس تتعرض لعملية “اغتيال معنوي” منظمة تهدف إلى إسكات صوتها، مما يضع الأجهزة الأمنية أمام مسؤولية حماية الصحفيين.



