حين يصبح ما نراه، وما نتفاعل معه، وما نعيد مشاركته، خاضعا لمنطق الخوارزميات، تتداخل حدود التأثير مع حدود الإرادة، ويغدو من الصعب الفصل بين ما نعتقد أنه رأي شخصي، وما قد يكون نتيجة تعرض متكرر وموجه.
حين يصبح ما نراه، وما نتفاعل معه، وما نعيد مشاركته، خاضعا لمنطق الخوارزميات، تتداخل حدود التأثير مع حدود الإرادة، ويغدو من الصعب الفصل بين ما نعتقد أنه رأي شخصي، وما قد يكون نتيجة تعرض متكرر وموجه.