في غضون عامين فقط، تغيرت قواعد صناعة الإعلام كما نعرفها. فبعد أن كانت الأفكار تتحول إلى محتوى بصري عبر سنوات من الجهد والخبرة والتقنيات المعقدة، جاء الذكاء الاصطناعي التوليدي ليعيد رسم الحدود.
في غضون عامين فقط، تغيرت قواعد صناعة الإعلام كما نعرفها. فبعد أن كانت الأفكار تتحول إلى محتوى بصري عبر سنوات من الجهد والخبرة والتقنيات المعقدة، جاء الذكاء الاصطناعي التوليدي ليعيد رسم الحدود.