لم يعد الحديث عن المستقبل التكنولوجي ترفا فكريا أو استشرافا بعيد المدى، بل باتت ملامحه تتشكل على أرض الواقع بوتيرة متسارعة. وتشير تقارير متخصصة إلى أن عام 2026 قد يمثل نقطة انعطاف حاسمة.
لم يعد الحديث عن المستقبل التكنولوجي ترفا فكريا أو استشرافا بعيد المدى، بل باتت ملامحه تتشكل على أرض الواقع بوتيرة متسارعة. وتشير تقارير متخصصة إلى أن عام 2026 قد يمثل نقطة انعطاف حاسمة.