في ظل الدمار الواسع الذي أصاب الجامعات في غزة، يواصل الطلبة دراستهم وسط ظروف قاسية، حيث تحولت العملية التعليمية إلى تجربة نظرية قسرية تفتقر إلى التدريب العملي بسبب تدمير المختبرات ونقص الإمكانات.
في ظل الدمار الواسع الذي أصاب الجامعات في غزة، يواصل الطلبة دراستهم وسط ظروف قاسية، حيث تحولت العملية التعليمية إلى تجربة نظرية قسرية تفتقر إلى التدريب العملي بسبب تدمير المختبرات ونقص الإمكانات.