أُطلقت دمية مغطاة بالحرير إلى طبقة الستراتوسفير على ارتفاع 33 كيلومترًا فوق سطح الأرض، في مشروع يجمع بين التجربة العلمية والرسالة البيئية، وفقًا لمبتكريه.
يُعدّ هذا التمثال جزءًا من “مهمة تيروني”، وهو مشروع فني وعلمي من ابتكار “مشروع دوروثي” والمدير الفني لـ”تروي”، ماكسيميليان كانيبا.





