كييف تتهم الصين بتزويد روسيا بمعلومات استخباراتية
  • أكتوبر 4, 2025

قال أوليه ألكسندروف المسؤول في المخابرات الأوكرانية لوكالة يوكرينفورم الرسمية للأنباء اليوم السبت إن الصين تقدم معلومات مخابراتية لروسيا لتمكين موسكو من توجيه ضربات صاروخية داخل أوكرانيا بشكل أفضل. وأوضح أن الصين تقدم المعلومات التي تحصل عليها عبر الأقمار الصناعية إلى روسيا عن أهداف منها تلك التي يوجد بها استثمار أجنبي. وأضاف: “هناك أدلة على وجود مستوى رفيع من التعاون بين روسيا والصين يتعلق بعمليات استطلاع بالأقمار الصناعية لأراضي أوكرانيا لتحديد (مواقع) استراتيجية لاستهدافها”. وتابع: “كما رأينا في الأشهر القليلة الماضية، ربما يعمل بهذه المواقع مستثمرون أجانب”. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولون في المنطقة إن هجوما صاروخيا روسيا أصاب في آب/ أغسطس مصنعا للأجهزة الكهربائية في منطقة زاكارباتيا غرب البلاد، مما أدى إلى إصابة 15 شخصا. وقال زيلينسكي في نيسان/ أبريل إن الصين تزود روسيا بالأسلحة والذخيرة. وذكر أن حكومته لديها معلومات مخابراتية تفيد بأن الصين تنتج أسلحة على الأراضي الروسية. كييف تتهم الصين بتزويد روسيا بمعلومات استخباراتية .

Read more

Continue reading
بن غفير يهدّد: بقاء حماس يعني خروجنا من الحكومة
  • أكتوبر 4, 2025

قال وزير الامن الاسرائيلي ايتمار بن غفير لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لن نكون جزءا من الحكومة إذا ظلت حماس قائمة بعد تحرير المخطوفين جميعا. وفي اجتماعٍ طارئ دعاه اليه نتنياهو مع بتسلئيل سموتريتش، لفت بن غفير الى انّ إعادة المخطوفين هدف مهم ولكن هدف الحرب الأساسي هو أن حماس لن تستطيع البقاء في الحكم. بن غفير يهدّد: بقاء حماس يعني خروجنا من الحكومة .

Read more

Continue reading
تركيا… وصول ١٣٧ من نشطاء أسطول الصمود إلى إسطنبول
  • أكتوبر 4, 2025

وصل نحو 137 ناشطا احتجزتهم إسرائيل لمشاركتهم في أسطول الصمود العالمي الذي كان يسعى لإيصال مساعدات لقطاع غزة، إلى إسطنبول اليوم السبت بعد ترحيلهم. وذكرت مصادر بوزارة الخارجية التركية أن من بين هؤلاء 36 تركيا، بالإضافة إلى مواطنين من الولايات المتحدة والإمارات والجزائر والمغرب وإيطاليا والكويت وليبيا وماليزيا وموريتانيا وسويسرا وتونس والأردن. وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن 26 إيطاليا على متن الطائرة، ولا يزال 15 آخرون محتجزين في إسرائيل ومن المقرر ترحيلهم خلال أيام مع نشطاء من دول أخرى. وواجهت إسرائيل تنديدا دوليا بعد أن اعترض جيشها جميع قوارب أسطول الصمود تقريبا، وعددها نحو 40 قاربا، واحتجز أكثر من 450 ناشطا أجنبيا. وكتب تاياني على منصة إكس: “أصدرت تعليمات مجددا للسفارة الإيطالية في تل أبيب للتأكد من تلقي بقية المواطنين معاملة تحترم حقوقهم”. ووصلت المجموعة الأولى من الإيطاليين المشاركين في الأسطول، وهم أربعة نواب بالبرلمان، إلى روما أمس الجمعة. وقال أرتورو سكوتو النائب الإيطالي الذين شارك في المهمة في مؤتمر صحافي بروما: “من تصرفوا بشكل قانوني هم من كانوا على متن تلك القوارب أما الذين تصرفوا بشكل غير قانوني فهم أولئك الذين منعوا وصولهم إلى غزة”. وقالت بينيديتا سكوديري البرلمانية الإيطالية التي شاركت في الأسطول: “تم إيقافنا بوحشية… وأخذنا رهائن بوحشية”. ووفقا لمنظمة عدالة، وهي مؤسسة إسرائيلية تقدم المساعدة القانونية لأعضاء الأسطول، لم يتمكن بعضهم من الاتصال بمحامين وحرموا من الحصول على الماء والأدوية وكذلك استخدام المراحيض. وقالت المنظمة إنه تم أيضا “إجبار النشطاء على الركوع وأيديهم مقيدة بأشرطة بلاستيكية لخمس ساعات على الأقل، بعد أن هتف بعض المشاركين ’الحرية لفلسطين‘”. ونفت إسرائيل هذه المزاعم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية لرويترز “كل ادعاءات عدالة هي محض أكاذيب. قطعا، حصل جميع المحتجزين… على الماء والطعام و(سمح لهم بدخول) دورات المياه، ولم يُمنعوا من الوصول إلى مستشار قانوني، وتم احترام جميع حقوقهم القانونية بالكامل”. ويمثل الأسطول، الذي انطلق في أواخر آب/ أغسطس، أحدث محاولة من ناشطين لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة. وهاجم مسؤولون إسرائيليون مرارا الأسطول ووصفوه بأنه حيلة دعائية. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه تم تحذير الأسطول من أنه يقترب من منطقة قتال نشط وينتهك “حصارا بحريا قانونيا”. وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية أكدت في وقت سابق اليوم أنها رحَّلت إلى تركيا 137 ناشطاً إضافياً من أسطول المساعدات لقطاع غزة، الذي اعترضته إسرائيل يوم الاربعاء. وقالت الخارجية في بيان على منصة إكس: “تمّ ترحيل 137 محرضاً إضافياً من أسطول حماس-الصمود اليوم إلى تركيا”، مضيفة أنّ “إسرائيل تسعى الى تسريع وتيرة ترحيل جميع المحرضين”. ولفتت إلى أنّ “بعض هؤلاء يعرقلون عمداً عملية الترحيل القانونية”. وأوضحت الوزارة أنّ “الأشخاص الذين رحلوا اليوم، مواطنون من الولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة وسويسرا والأردن والعديد من البلدان الأخرى”. ورحَّلت إسرائيل، أمس الجمعة، أربعة ناشطين إيطاليين، هم الدفعة الأولى بين مئات كانوا موجودين على متن الأسطول وتمّ اعتقالهم. وكان “أسطول الصمود العالمي” انطلق مطلع أيلول/سبتمبر من إسبانيا، مع حوالى 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة، محمّلة بحليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية. تركيا… وصول ١٣٧ من نشطاء أسطول الصمود إلى إسطنبول .

Read more

Continue reading
عن صفقة ترامب بشأن غزة.. إليكم ما كشفه تقرير لـ”The Hill”
  • أكتوبر 4, 2025

ذكرت صحيفة “The Hill” الأميركية أنه “في الوقت الذي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن فيه عن خطته للسلام المكونة من عشرين نقطة لإنهاء حرب غزة، كان المنتقدون بالفعل يبحثون عن ثغرات في محتواها، واستشهدوا بتصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ستحتفظ بـ”ممر أمني” على أراضي غزة. وقد قال نتنياهو هذا بالفعل، بلا شك لتهدئة المتطرفين في حكومته الذين يسعون إلى تطهير غزة من سكانها، لكن المقترح نفسه لا يذكر شيئًا من هذا القبيل”. وبحسب الصحيفة، “على العكس من ذلك، ينص اقتراح ترامب على أن الولايات المتحدة “ستعمل مع الشركاء العرب والدوليين لتطوير قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار الفوري في غزة”، ثم يضيف أن “إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها. ومع قيام قوة الاستقرار بتثبيت السيطرة والاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية على أساس معايير ومعالم وجداول زمنية مرتبطة بالضامنين الدوليين والولايات المتحدة”. ويسمح الاقتراح بوجود “محيط أمني” يستمر حتى تأمين غزة بشكل كامل من أي تهديد إرهابي متجدد. ومع ذلك، من غير المرجح أن توافق الدول العربية التي تختار المشاركة في قوة الاستقرار الدولية، أو إندونيسيا (التي قد تتطوع أيضًا لتقديم قوات لقوة حفظ السلام)، على أي نوع من الوجود الإسرائيلي الطويل الأمد في أي جزء من غزة. وعلى نحو مماثل، فإن المساحة الفعلية التي سيغطيها هذا المحيط لن تحددها إسرائيل وحدها”. وتابعت الصحيفة، “صحيح أن نتنياهو لم يُعلن عن موعد طرح الاتفاق على حكومته، وما إذا كان سيُناقشه، ويؤكد منتقدوه أنه ربما وعد بشيء باللغة الإنكليزية، لكنه سيقول شيئًا مختلفًا تمامًا باللغة العبرية عندما يكون في القدس. ومع ذلك، فقد قبل الاقتراح علنًا، ولا يسعه التراجع عنه خشية أن ينقلب عليه ترامب. بطبيعة الحال، نتنياهو يعلم أنه بمجرد عرض الاتفاق على مجلس الوزراء للتصويت عليه، فإن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتيمار بن غفير، اللذين يرغبان في طرد سكان غزة، سوف ينسحبان من الائتلاف الحاكم. وهو يعلم أيضاً أن زعيم المعارضة يائير لابيد عرض الانضمام إلى الحكومة ليحل محل المتطرفين الاثنين، وهو ما يعني أن نتنياهو يستطيع البقاء في السلطة على الأقل حتى الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها بعد عام من الآن. هذا، بالطبع، بافتراض أن ما وعد به لابيد قبل أشهر سيظل قائمًا حتى الآن. لذا، فإن قبول نتنياهو العلني لخطة ترامب يُهدد، قبل كل شيء، برحيله عن رئاسة الوزراء”. وأضافت الصحيفة، “هناك أيضًا منتقدون يؤكدون أن الدول العربية الداعمة لخطة ترامب لا تفعل سوى مجاملة الرئيس. مع ذلك، فإن الدول الراغبة في المساهمة بقوات في قوة الاستقرار ستفعل ذلك بشرط أن تؤدي الخطة في نهاية المطاف إلى قيام دولة فلسطينية. قد لا تدعو الخطة صراحة إلى إقامة دولة، لكنها تتوقع أن تسيطر السلطة الفلسطينية على غزة بمجرد “استكمال برنامجها الإصلاحي” الذي دعا إليه ترامب والمقترح الفرنسي السعودي.  يعارض نتنياهو بشدة مثل هذا الاستحواذ، وكما يشير، عن حق، سيكون ذلك بمثابة الخطوة الأولى الملموسة نحو إقامة دولة فلسطينية حقيقية. علاوة على ذلك، فإن إدراج السلطة الفلسطينية في خطته يُمثل خطوة مهمة نحو توحيد موقف أميركا مع موقف حلفائها الرئيسيين، الذين اعترفوا جميعًا رسميًا بدولة فلسطين”. وبحسب الصحيفة، “تُلزم الخطة حماس أيضًا بنزع سلاحها، وقد أكدت الحركة بشدة أنها لن تفعل ذلك. إن منح الخطة أعضاء حماس “عفوًا” إذا “نزعوا” أسلحتهم قد لا يكون كافيًا لإقناع من يقود الإرهابيين حاليًا بالموافقة على شروطها. ومع ذلك، ستواجه حماس ضغوطًا هائلة من كل الدول العربية تقريبًا التي ترغب في إنهاء الحرب. كما تدعم الخطة الدولتان السنيتان الرئيسيتان غير العربيتين: تركيا وإندونيسيا. ويُقال إن تركيا مستعدة لتقديم اللجوء لأي فرد من حماس يطلبه. تُدرك حماس أنه إذا رفضت الخطة رفضًا قاطعًا، فسيُزوّد ترامب إسرائيل، بلا شك، بأي أسلحة تطلبها لإكمال سيطرتها على غزة. لذا، قد تُحاول حماس كسب الوقت. قد يكون ترامب مستعدًا للتراجع عن إلحاح جدوله الزمني، لكن الحركة لن تتمكن من المماطلة طويلًا، كما وستتعرض لضغوط متزايدة لقبول الاتفاق، وليس من المتوقع أن تُوقف إسرائيل هجومها في هذه الأثناء”. وختمت الصحيفة، “في نهاية المطاف، لا أحد يعلم ما إذا كانت خطة ترامب، على الرغم من كل الدعم الذي تحظى به داخل الشرق الأوسط وخارجه، ستُكلَّل بالنجاح أم ستُلاقي مصير كل خطط السلام التي سبقتها في العقود الثلاثة الماضية. ومع ذلك، إذا نجحت الخطة، فمهما بلغ كره النرويجيين لترامب، فلن يكون أمام لجنة نوبل النرويجية خيار سوى منحه جائزة السلام التي يطمح إليها بشدة”. عن صفقة ترامب بشأن غزة.. إليكم ما كشفه تقرير لـ”The Hill” .

Read more

Continue reading