الذهب وصل إلى قياسي مستوى جديد
  • أكتوبر 7, 2025

أظهرت بيانات التداول في تعاملات اليوم  أن سعر الذهب وصل إلى أعلى مستوى تاريخي له على الإطلاق، متجاوزا الـ 4 آلاف دولار للأونصة. وبحلول الساعة 7:27 صباحا بتوقيت موسكو، صعدت عقود الذهب الآجلة لشهر كانون الاول في بورصة Comex في نيويورك بمقدار 19.75 دولارا أميركيا، أي بنسبة 0.5%، لتصل إلى 3,996.50 دولارا أميركيا للأونصة. وفي وقت سابق من جلسة التداول، وصل سعر الذهب إلى 4,000.05 دولار أميركي، مسجلا أعلى مستوى له على الإطلاق. كما صعدت العقود الآجلة للفضة تسليم كانون الاول بنسبة 0.22% إلى 44.09 دولارًا للأوقية. الذهب وصل إلى قياسي مستوى جديد .

Read more

Continue reading
عامان في «الطوفان»: فلسفة الانتحار
  • أكتوبر 7, 2025

منذ عملية «طوفان الأقصى» في 7 تشرين الأول 2023 و«حرب الإسناد» في الجنوب، مرّ عامان ثقيلان. وها هو الشرق الأوسط يقف أمام مشهد جيوسياسي غير مسبوق مأسوياً. فهل يستحق ذلك من أصحاب الشأن مراجعةً عميقة وصريحة للوقائع والتداعيات؟ مرعبة هي الفاتورة البشرية والجيوسياسية التي دفعها أهل غزة ولبنان، والمحور الحليف لإيران، خلال العامين الفائتين. ففي غزة، تحوّلت الحرب كارثة إنسانية لم يشهد التاريخ المعاصر مثيلاً لها. وفي لبنان، حرب الاستنزاف التي كان «حزب الله» يريدها محدودة، انتهت بانفجار عسكري هائل وخسائر بشرية مريعة في القيادات والكوادر، وبتدمير للبنية التحتية، وبتوقيع «الحزب» اتفاقاً ينص على التخلّص مما يعتبره جوهر وجوده، أي السلاح، وينتزع منه منطقة جنوب الليطاني.​والخسائر مستمرة يومياً في غزة ولبنان، سواء في الأرواح أو في القدرات اللوجستية والقيادية.   وتؤكّد التجربة أنّ الاستراتيجية التي اعتمدها حلفاء إيران فشلت في ردع إسرائيل، وحتى في استدراج إيران إلى تدخّل حقيقي قد يقلّص حجم الأوجاع التي تتكبّدها «حماس» و«الحزب». وكشفت الأحداث، منذ اللحظة الأولى لعملية «طوفان الأقصى»، عن تباين بين أطراف المحور. فقد فضّلت إيران وحلفاؤها في الشمال استراتيجية «الإسناد المحدود» وإشغال إسرائيل بدلاً من الانخراط القوي في حرب غزة، تجنّباً لنزاع إقليمي شامل خافوا أن يكلّفهم نفوذهم ووجودهم بكامله. لكن هذا «الحياد النسبي» جعل الفاتورة أكبر على الطرف الفلسطيني، من دون أن يحمي الأطراف الأخرى من الضربات القاصمة. وفي لبنان أيضاً، كانت الخسائر هائلة، ولم يجد «الحزب» داعماً له في الحرب. وهو اليوم يحاول الحفاظ على ما بقي له من قدرات، خصوصاً بعد انقطاع طريق الدعم عنه. وفي سوريا، زال نظام الأسد الذي كان حلقة اتصال لا بديل منها بين طهران وحلفائها. وفي اليمن بات الحوثيون محدودي القدرات. وأما إيران نفسها فترزح تحت ضغط غربي متنامٍ، بعد حرب الـ12 يوماً التي شنها الإسرائيليون والأميركيون عليها، وكلّفتها جزءاً من قدراتها العسكرية والنووية والاقتصادية.   ​السؤال الذي يفرض نفسه بحدّة على طهران وحلفائها هو: هل كانت تلك التضحيات في محلها، وما الهدف السياسي أو العسكري الذي تحقق بنتيجتها؟ وهل كانت خطط الإسناد مناسِبة فعلاً لمواجهة إسرائيل والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أم إنّها انتهت بالرضوخ لطروحات واشنطن وتصوراتها، من لبنان إلى سوريا فغزة؟   في الواقع، قاد المحور نفسه بنفسه إلى التحدّي الوجودي، وهو اليوم يواجه مأزق الاختيار بين مسارين:   ​1- مسار «الجمود الانتحاري» الذي تجسّده حالة رفض «حزب الله» تسليم السلاح بكامله، حتى بعد توقيعه بند التسليم في اتفاق وقف النار. وكذلك في رفض «حماس» تسليم سلاحها. وهذا التمسّك يترجم عقيدة راسخة قوامها أنّ السلاح هو الضمان الوحيد للنفوذ والبقاء، وأنّ التراجع العسكري يعني النهاية. وهذا المسار الذي يدافع عنه أصحابه في غزة ولبنان بقوة، في ظل وقوف واشنطن إلى جانب إسرائيل، يبدو في نظر البعض أقرب إلى الانتحار. فالتصلّب في هذه المرحلة، بعد كل هذه الخسائر وتدمير خطوط الإمداد بسقوط نظام الأسد، أصبح عبثياً، ويفتقد إلى الرؤية الاستراتيجية الضرورية للاستفادة من ورقة السلاح في عملية سياسية جديدة. إنّه مجرد رهان على مسألة تمّ اختبارها، وهي أنّ القوة العسكرية الإسرائيلية ـ الأميركية لن تتمكن من تحقيق الغلبة التامة. وهذا الرهان محفوف بمخاطر تدمير ما تبقّى من بنى اجتماعية واقتصادية وعسكرية، في لبنان كما في غزة. وربما يكون التوصيف الأكثر دقة: في لبنان بعد غزة. ​2- مسار «الواقعية القاسية». و​في الواقع يبدو أنّ حلفاء إيران العراقيين هم أول من انخرط فيه، مفضّلين تحييد أنفسهم وحماية مصالحهم الوطنية من لهيب حرب إقليمية واسعة لا أفق لها. وأما إيران نفسها فتمارس لعبة تتسمّ بالليونة والتصلب مداورة، في محاولتها الحفاظ على شعرة معاوية بين ماء الوجه والمصالح القومية العليا، أي تجنّب تلقّي ضربات جديدة في منشآتها النووية والعسكرية والاقتصادية.   الواقعية هنا تقتضي الاعتراف بالهزيمة الاستراتيجية لمشروع «وحدة الساحات» في شكله الراهن. فلا يمكن الاستمرار في نهج «كل شيء أو لا شيء» عندما تكون النتيجة معروفة وهي: «لا شيء» والتدمير شبه الكامل للمرتكزات المدنية والعسكرية. وهذا المسار يتطلّب من «حماس» و«حزب الله» الاقتناع بتجميد النزاع موقتاً وإعادة التموضع والتركيز على الاستثمار السياسي في ما تبقّى من نفوذ. فهذا أفضل من الاستمرار في القتال العبثي حتى النهاية، أي تحويل ما تبقّى من القدرات العسكرية ورقةً تفاوضية للحصول على تنازلات أفضل في مرحلة ما بعد الحرب، بدلاً من جعلها مجرّد هدف سهل لإسرائيل.   ​العامان الماضيان كشفا هشاشة خطوط الإمداد والتنسيق بين أطراف المحور في وجه التهديدات. فسقوط نظام الأسد قطع «الجسر الذهبي» للإمداد المالي والعسكري من إيران إلى «حزب الله»، ما يزيد عليه الضغط للاعتماد على المخزون الذاتي أو القبول بالاتفاقات والقرارات الدولية التي تنص على نزع سلاحه. ويجد المحور الإيراني نفسه أمام امتحان حاسم: هل سيستفيد من درس الهزائم الكبرى، ويُعيد صوغ استراتيجيته للتحول من «محور عسكري» خالص إلى «قوة سياسية إقليمية» تستخدم نفوذها العسكري للحصول على مكاسب سياسية في مفاوضات إقليمية واسعة؟ أم سيختار الاستمرار في «المسار الانتحاري»، مراهناً على أنّ الصمود تحت القصف سيُعيد له ما فقده ذات يوم؟ ​الضبابية في المشهد نابعة من التناقض حتى داخل المحور. ويبدو أنّه هو نفسه يعيش مخاض تبلور القرار بين جناحين: متساهل ومتصلّب، براغماتي وإيديولوجي، سياسي وعسكري. وحتى الآن، يبدو أنّ الميل العام في هذا المحور لا يزال نحو التصلّب ورفض الإذعان، والإمعان في «فلسفة الانتحار». لكن التكلفة تزداد، خصوصاً لدى الحلفاء. والأرجح أنّ الواقع القاسي سيدفع هؤلاء إلى مراجعة مؤلمة لجدوى استمرارهم في هذا النهج. ولكن، إلى أن يبلوروا هذا الاتجاه، الخسائر تتراكم، والوقت له ثمن. عامان في «الطوفان»: فلسفة الانتحار .

Read more

Continue reading
أي اتفاق ممكن عشية الذكرى السنوية الثانية لـ “طوفان الأقصى”؟
  • أكتوبر 7, 2025

ارتفع منسوب القلق لدى قيادة “حزب الله” مخافة أن تسلّم “حماس” أسلحتها والتخلّي عن السلطة لئلا تتحول “بروفا” يمكن استنساخها في لبنان. وعليه هل من خلاف حول توقيت ساعة الصفر لوقف إطلاق النار؟! هل هي الصدفة التي قادت إلى التفاهم على “خطة ترامب” الخاصة بوقف الحرب في غزة، عشية الذكرى السنوية الثانية لعملية “طوفان الأقصى”، التي شكّلت شرارة مسلسل الحروب المتناسلة التي امتدت على جبهات عدة، وغيّرت وجه الشرق الأوسط من غزة إلى طهران وما بينهما في لبنان وسوريا، عدا عن تلك التي انعكست على الساحات اليمنية والعراقية والقطرية. وهو ما أدّى إلى بروز مجموعة مؤشرات لم تكتمل فصولها بعد، بانتظار تنفيذ المراحل الأولى في غزة، قبل رؤية انعكاساتها على الساحات الأخرى. تحلّ اليوم الذكرى الثانية لمسلسل الحروب المتناسلة التي انطلقت من عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول عام 2023، من دون أن يتوقف شلال الدم في غزة وبنسبة أقل في أكثر من منطقة كما في الضفة الغربية وفي لبنان وسوريا. وكل ذلك يجري على وقع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطة الخاصة بغزة، بغية إنهاء الحرب فيها والانتقال إلى اليوم التالي. ولكن ذلك لم يحل بعد، دون استمرار العمليات العسكرية التي خالفت – ببلوغها العام الثاني بالتمام والكمال ـ كل التجارب التاريخية والتوقعات في تاريخ الحروب الإسرائيلية ـ الفلسطينية والإسرائيلية ـ العربية كما الإسرائيلية ـ الإيرانية، بعدما تورطت فيها مختلف دول المنطقة بجيوشها، ومجموعات من أحزاب وقوى وحركات غير شرعية اكتسبت صفة “الأذرع”، ومعها القوى الدولية الكبرى التي شاركت او استُدرجت إلى عمليات ومهمّات عسكرية استثنائية، إلى درجة إن احتُسبت بدقّة وما خصصته من قدراتها العسكرية والاقتصادية والديبلوماسية، تفوق عدداً وعدة القوى التي شاركت في الحرب العالمية الثانية. على هذه الخلفيات، توقفت مراجع ديبلوماسية وسياسية عليمة، عند بعض الحقائق والمؤشرات التي ترسم صورة واضحة لما آل اليه الوضع بعد عامين من الحروب المتنقلة، بحيث كانت تخفت في قطاع غزة في مراحلها الأولى، على وقع مجموعة الهدن الإنسانية الخمس التي تمّ التوصل إليها، في وقت كانت المناوشات قائمة على الساحة اللبنانية للتخفيف من قساوة وعنف العمليات العسكرية على القطاع، على وقع ما سمّاه الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله حرب “الإلهاء والإسناد”، على خلفية التضامن مع “المقاومة الفلسطينية ” والتخفيف من حدّة العنف الذي تعرّض له سكان القطاع والجرائم التي طاولت المؤسسات التربوية والصحية والإنسانية وتلك الأممية التي كانت تأوي النازحين في أرضهم، عدا عن الأحياء السكنية والمرافق العامة، بهدف تدميرها وعزلها ووقف خدماتها إلى درجة يستحيل العيش فيها. لم تكن تلك المرحلة كافية لتحريك الرأي العام العالمي، ولفت نظره إلى حجم العنف المفرط المستخدم ضدّ الفلسطينيين. فقد ركّزت المبادرات على الفصل بين ما يجري في القطاع، حيث الجبهة الإسرائيلية الوسطى، وتلك الشمالية مع جنوب لبنان دون جدوى، إلى أن تطورت الأمور وانزلق لبنان إلى الحرب الكبرى بعد مسلسل الاغتيالات الذي طاول عدداً من قياديي الحزب، بدءاً من عدد من المسؤولين وفي مقدمهم، نهاية تموز 2024، كان رئيس الأركان فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت، بفارق ساعات عن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران، قبل أن تُفجّر في بداية النصف الثاني من أيلول شبكة “البيجر” وعشية تفجير شبكة الـ “ووكي توكي” واستهداف قيادة “قوة الرضوان” قائداً وقادة الوحدات، بعد يومين، وصولاً إلى اغتيال الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بعد أسبوع وخليفته هاشم صفي الدين في الأسبوع الذي تلاه. وهو ما قاد إلى الحرب الكبرى، بعدما اختار لها الحزب اسم حرب “أولّي البأس”، والتي امتدت 66 يوماً وانتهت بتفاهم على تجميد العمليات العدائية في 27 تشرين الثاني 2024. وانطلاقاً مما تقدّم، كانت الحرب على غزة قد بلغت الذروة في نهاية عامها الأول، فانضمّ الحوثيون إلى المعركة من بوابة استهداف البواخر والسفن التي تقصد الموانئ الإسرائيلية، أياً كانت هوياتها ولأي دول انتمت. فتلاحقت العمليات التي استهدفت بعضاً منها سفناً حربية أميركية متمركزة في المنطقة وأخرى بريطانية كانت تعبر البحر الأحمر، قبل أن توسّع من نطاق استهدافها للمطارات الإسرائيلية بما فيها مطار “بن غوريون” ومدن أخرى وميناء أشدود ومدينة حيفا، قبل أن توسع من نطاق استخدام صواريخها البعيدة المدى والطائرات المسيّرة بهدف “نصرة فلسطين” إلى أن تتوقف المجازر بحقهم. لم تقف الأمور عند هذه الحدود، فإلى الحرب توسعت دائرة الاعتداءات الإسرائيلية في اتجاه إيران على مرحلتين الاولى في خريف العام 2024، عندما استهدفت منشآت كهربائية ونفطية، واستجدت العمليات في 12 حزيران، حيث استهدفت إلى جانب عدد من المفاعلات النووية، الخبراء النوويين الكبار في منازلهم وعدداً كبيراً من قادة الحرس الثوري الإيراني وضباطاً من رئاسة الأركان وموانئ إيرانية حيث مخزون إيران من المشتقات النفطية، بطريقة غير مسبوقة، ومعهم مستشار الإمام الخامنئي، قبل أن تستدرج تل أبيب واشنطن إلى الحرب، فقصفت طائراتها التي قطعت آلاف الأميال من الولايات المتحدة مفاعل “فوردو” النووي ومنشآت أخرى، مما شكّل حسماً للحرب التي لم توفّر المدن الإسرائيلية في عمقها السكاني والمنشآت الحيوية من مراكز العلوم الطبية والفكرية والسياسية، والتي قادت إلى وقف لإطلاق النار في 23 حزيران بعد حرب امتدت لـ 12 يوماً، من دون أن يثبت حتى اليوم حجم الدمار الذي لحق بالمنشآت الإيرانية المستهدفة، كما في الداخل الإسرائيلي الذي بقي بعيداً من أي صورة أو فيلم يُظهر حجم الدمار فيها بمختلف انواعها. وتزامناً مع مسلسل الحروب هذه، سقطت كل المبادرات العربية والغربية والأميركية، وتراجعت الثقة بالدور الأميركي بعد قصف إسرائيل وفد “حماس” المفاوض في الدوحة، مما اضطر الرئيس الأميركي على ما يبدو إلى الضرب مجدداً، وبعيون متوازنة “حماس” ونتنياهو معاً. وإلى فرض الاعتذار الإسرائيلي على نتنياهو من القيادة القطرية، بعد أن جمع قادة دول الخليج والعالم الإسلامي على صيغة توافقية وزّع فيها المكاسب على جميع الأطراف بطريقة استدعت تأييداً كاملاً من الخصوم والحلفاء. ولم يوفّر ملاحظات وضعت نتنياهو في الزاوية الضيّقة إلى أن اطلق خطته بنقاطها الـ21، قبل أيام قليلة على الذكرى الثانية للحرب، مؤكّداً انّها انتهت، وأنّ ما يجري مناوشات لا بدّ منها قبل ساعة الصفر التي يمكن أن تحددها مفاوضات شرم الشيخ التي جرت ليل أمس بين طرفي النزاع برعاية مصرية واميركية مباشرة ومشاركة مراقبين قطريين ومن دول مختلفة، بذلت جهداً لإنجاح المبادرة وإقفال فصول أطول الحروب في المنطقة. وقياساً على ما تقدّم، وفي انتظار ما ستنتهي اليه محادثات شرم الشيخ التي يتوقع منها الأميركيون خطوات إيجابية ونهائية، تبقى الإشارة ضرورية إلى انّ ما جرى ينبئ بصيغة حل في انتظار معرفة كيف يستفيد منها لبنان. وبمعزل عن مضمون بيان “حزب الله” المؤيّد لـ”حماس” في خطوة قبولها المبادرة الأميركية الأخيرة، بفارق نقطة واحدة ارتفع بسببها منسوب القلق لديه. وهي تكمن في خطوة تسليم “حماس” سلاحها، وترك كل مواقع السلطة في القطاع لصالح هيئة عربية ودولية مركبة، مخافة أن تتحول “بروفا” لما هو منتظر في لبنان، على أمل أن تبقى التجربة الغزاوية بوجهها العسكري بعيدة من الأراضي اللبنانية. أي اتفاق ممكن عشية الذكرى السنوية الثانية لـ “طوفان الأقصى”؟ .

Read more

Continue reading
“عملات إسرائيلية” تدخل غزّة.. تقريرٌ من تل أبيب يكشف
  • أكتوبر 6, 2025

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ حركة “حماس” تزرع بذور استمرار الحرب في قطاع غزة، على رغم قبولها بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الصراع هناك. وفي التقرير، يحذّر إيال عوفر، الخبير في الشؤون الإقتصادية لـ”حماس” من “الفخاخ التي تُحاول حماس نصبها في الساحات السياسية والعسكرية”، وأضاف: “لدى إسرائيل فرصة ذهبية، أولًا، أن تُمسك بزمام الأمور وأن تُعلن أن مهلة الـ 72 ساعة لإعادة جميع الأسرى الأحياء هي المطلب الفوري والرئيسي. لا شك أن حماس تعرف موقعهم بدقة وتحرسهم جيداً، فيما ستُلبي إسرائيل مطالب ترامب في هذه القضية وهي إطلاق سراح الأسرى، ووقف القتال، بل وحتى سحب قواتها وفق خطة ترامب،في  مقابل الإفراج الفوري والكامل عن جميع الأسرى الأحياء. هذا هو التصرف الصحيح”. وتابع: “ستحاول حماس بالتأكيد الآن كسب الوقت في مناوراتها المُعتادة. وسيكون التمرين الرئيسي هو ادعائها بأنه للعثور على الرهائن القتلى المدفونين تحت الأنقاض، عليها التحرك في قطاع غزة حتى في المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي موجوداً فيها، وفقاً لخطة ترامب. لذلك، ولتجنب هذه الذريعة، يجب على إسرائيل التركيز على إطلاق سراح الرهائن الأحياء، لا أن تُعطي حماس ذريعة لكسب الوقت والمطالبة بمزيد من الانسحابات”. التقرير يقول إنه في ردها على خطة ترامب، تُرسي “حماس” أسس استمرار صراعها ضد إسرائيل والأمر هذا يحصل من الناحية السياسية بالدرجة الأولى، إذ تهدفُ الحركة إلى السيطرة من الداخل عبر الإنتخابات على كامل السلطة الفلسطينية، أي أنها تحاول السيطرة على الضفة الغربية كمنصة لضرب “الخاصرة الرخوة” لإسرائيل، وأضاف: “أما على الصعيد العسكري، فتقبل حركة حماس كلام ترامب للقطاع بأنه سيصبحُ خالياً من الإرهاب، بينما يقول القيادي البارز في الحركة موسى أبو مرزوق أن حماس حركة مقاومة للاحتلال وهذا كفاحٌ مشروع وليس إرهاباً كما تصوره إسرائيل”. وتحدث التقرير عن “إندماج حماس” مع القوات الفلسطينية التي سيتم إنشاؤها في غزة، مشيراً إلى أن بذلك ستكون “حماس” قد بقيت ولكن بـ”زي مختلف”، مشيراً إلى أن الأسلحة لن تُدمّر أو تُسلم لإسرائيل في مراسم استسلام، بل ستُخزّن في مخازن حتى يتمّ تأسيس الكيان السياسي الجديد في غزة، وأضاف: “بذلك، فإنَّ حماس لم تختفِ، ولديها الوقت الكافي”. واستكمل: “من المهم لحماس أن تحافظ على اعتمادها على الإمدادات من إسرائيل، والمعابر المفتوحة، وحتى على علاقاتها بالاقتصاد الإسرائيلي. على سبيل المثال، طالبت حماس بنك إسرائيل باستبدال الشيكلات البالية والأوراق النقدية الممزقة بها. ووفقًا لتقارير من غزة، فقد تم ذلك بالفعل مؤخرًا، وتلقت غزة (أي حكومة حماس) دفعة جديدة من النقد من إسرائيل، فيما عرضت قنوات غزة صوراً لأشخاض يلوحون بالشيكل الجديد الذي سُحب للتو من مطبعة بنك إسرائيل”. يختم عوفر بالقول إنه “ما دامت إسرائيل لا تحدد هدفاً واضحاً وفورياً بإعادة جميع المختطفين أحياء خلال 72 ساعة، فإنها قد تنجر إلى المماطلة ومطالب جديدة من حماس، وتجد نفسها أمام منظمة تستمر في تعزيز وترسيخ قبضتها السياسية والاقتصادية حتى اليوم التالي”. “عملات إسرائيلية” تدخل غزّة.. تقريرٌ من تل أبيب يكشف .

Read more

Continue reading
دولة تشتري النفط الإيراني “سراً”.. تقريرٌ أميركي يتحدّث عنها
  • أكتوبر 6, 2025

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن الصين لجأت إلى طريق سري من أجل الحصول على النفط الإيراني، وذلك بعد فرض العقوبات عليها. وقالت الصحيفة إنَّ “الصين تقوم ببناء مشاريع بنية تحتية في إيران مقابل النفط، ضمن نظام مقايضة يتيح لطهران استخدام عائدات بيع النفط لشراء البضائع الصينية مباشرة”. وعزَّز هذا التمويل السري العلاقات الاقتصادية بين الخصمين الأمريكيتين في تحدٍّ لجهود واشنطن لعزل إيران. ويعمل نظام المقايضة، وفقاً لمسؤولين حاليين وسابقين من عدة دول غربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، على النحو التالي، أولاً يُشحن النفط الإيراني إلى الصين أكبر مشتري لطهران وفي المقابل، تقوم شركات صينية مدعومة من الدولة ببناء البنية التحتية في إيران. وذكر المسؤولون أن هذه الحلقة المفرغة، وهم شركة تأمين صينية مملوكة للدولة، وكذلك كيان مالي صيني شديد السرية؛ لدرجة أنه لا يمكن العثور على اسمه في أي قائمة عامة للبنوك أو الشركات المالية الصينية. ومن خلال تجاوز النظام المصرفي الدولي، وفّر هذا الترتيب شريان حياة للاقتصاد الإيراني الذي تُثقل كاهله العقوبات، وتدفقت مدفوعات نفطية تصل إلى 8.4 مليار دولار عبر قناة التمويل الصيني العام الماضي لتمويل أعمال صينية في مشاريع بنية تحتية ضخمة في إيران، وفقاً لبعض المسؤولين. وصدرت إيران ما قيمته 43 مليار دولار من النفط الخام في الغالب العام الماضي، وفقًا لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. كذلك، يقدر مسؤولون غربيون أن حوالي 90% من هذه الصادرات تذهب إلى الصين. وتُعدّ الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني منذ عام 2018، عندما انسحب الرئيس ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، وأعاد فرض العقوبات الأميركية. الحل البديل الخفي ويشمل نظام تبادل النفط الخام الإيراني مقابل البنية التحتية التي تبنيها الصين طرفين رئيسيين: شركة التأمين الحكومية الصينية الكبيرة “Sinosure”، وآلية تمويل صينية أطلق عليها المسؤولون جميعاً اسم “Chuxin “. وفي هذا الترتيب، قال بعض المسؤولين إن شركة خاضعة لسيطرة إيرانية تسجل بيع النفط لمشترٍ صيني تسيطر عليه شركة تجارة النفط المملوكة للدولة “تشوهاي تشن رونغ”، وهي شركة مستهدفة بالعقوبات الأميركية. وأضاف المسؤولون أن المشتري الصيني، في المقابل، يودع مئات الملايين من الدولارات شهرياً لدى “Chuxin”، ثم تُسلم الأخير الأموال إلى مقاولين صينيين يُجرون أعمالًا هندسية في إيران، في مشاريع تُؤمّن “Sinosure” تمويلها، وتُعدّ “Sinosure” بمثابة الرابط المالي الذي يربط هذه المشاريع ببعضها. ويقول خبراء الحكومة الأميركية وخبراء الصناعة إن النفط الخام الإيراني الذي يصل إلى الصين يسلك مساراً غير مباشر لإخفاء أصوله، ويشمل ذلك عمليات نقل من سفينة إلى أخرى، وغالباً ما يختلط بنفط من دول أخرى. وتُعد شركة Sinosure المعروفة سابقاً باسم شركة التأمين على الصادرات والائتمان الصينية، أداة مالية للحكومة المركزية الصينية تدعم أولويات بكين في مجال التنمية الدولية – وهو تفويض ذو أهمية خاصة في منطقة حساسة سياسيًا مثل إيران. ووفقًا للشركة، فقد دعمت Sinosure  أكثر من 9 تريليونات دولار أميركي في أنشطة التجارة والاستثمار حول العالم حتى نهاية العام الماضي. وفي إيران، تميل مشاريع البنية التحتية الصينية إلى أن تكون مشاريع ضخمة موجهة من الدولة، بما في ذلك المطارات والمصافي ومشاريع النقل، والتي تديرها أكبر البنوك الحكومية الصينية ومجموعات الهندسة. وقدّمت الصين التزامات مالية تزيد عن 25 مليار دولار أمريكي لبناء البنية التحتية في إيران بين عامي 2000 و2023، وفقاً لـ AidData، وهو مختبر أبحاث في ويليام آند ماري في ويليامزبرغ بولاية فرجينيا. وكان لشركة Sinosure  دور مباشر في 16 من أصل 54 صفقة موثقة. دولة تشتري النفط الإيراني “سراً”.. تقريرٌ أميركي يتحدّث عنها .

Read more

Continue reading