قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إنها وجدت أدلة تثبت أن شركة أمن مقرها أبوظبي، وظّفت مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الذين نُشروا في السودان لمؤازرة قوات الدعم السريع.
قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إنها وجدت أدلة تثبت أن شركة أمن مقرها أبوظبي، وظّفت مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الذين نُشروا في السودان لمؤازرة قوات الدعم السريع.