ينعى الوسط الثقافي العربي الروائية والمترجمة العراقية لطيفة الدليمي، التي تركت إرثا غزيرا تجاوز 60 مؤلفا ، كرسته للدفاع عن الحداثة، وحقوق المرأة، وتفكيك بنى الاستبداد عبر سردية فلسفية فريدة.
ينعى الوسط الثقافي العربي الروائية والمترجمة العراقية لطيفة الدليمي، التي تركت إرثا غزيرا تجاوز 60 مؤلفا ، كرسته للدفاع عن الحداثة، وحقوق المرأة، وتفكيك بنى الاستبداد عبر سردية فلسفية فريدة.