في بيان علنيّ نادر من البيت الأبيض، نأت السيدة الأولى ميلانيا ترامب بنفسها عن المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، كما صرّحت أيضًا بأنها لم تكن صديقة لإبستين قط، لكنها أقرت بأنهما كانا ينتميان إلى دوائر اجتماعية متشابهة، داعيةً إلى الشفافية وعقد جلسات استماع علنية لضحاياه للإدلاء بشهادتهم أمام الكونغرس. هذا ما أفادت به بيتسي كلاين من شبكة CNN.





