لم يعد اللبنانيون يطيقون أصوات المُسيّرات الإسرائيلية التي تقض مضاجعهم ليل نهار، وتتجاوز أخطارها -وفق خبراء- المهام الحربية التي قد تنفذها إلى آثار الضجيج الذي يحدث اضطرابات نفسية وصحية وخاصة للأطفال.
لم يعد اللبنانيون يطيقون أصوات المُسيّرات الإسرائيلية التي تقض مضاجعهم ليل نهار، وتتجاوز أخطارها -وفق خبراء- المهام الحربية التي قد تنفذها إلى آثار الضجيج الذي يحدث اضطرابات نفسية وصحية وخاصة للأطفال.