كشفت مصادر مطلعة أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد ظل بعيدا للغاية عن الأنظار منذ إصابته خلال الأيام الأولى من الصراع، لكنه ما يزال يؤدي دورًا مؤثرًا خلف الكواليس في إدارة استراتيجية طهران العسكرية والسياسية.
وبحسب المعلومات، تعرض المرشد لإصابات وحروق خطيرة في الوجه والجسد واليدين، وخضع لعلاج طبي مكثف، فيما بقي معزولًا منذ ذلك الحين. ورغم حالته الصحية، تعتقد أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنه لا يزال يشارك بشكل مباشر في صياغة الردود الإيرانية على المطالب الأمريكية والمفاوضات…





