تكشف عودة الاغتيالات في عدن عن هشاشة أمنية، رغم التعهدات الحكومية والتنديد الدولي، مما ينذر بإحياء مسلسل دموي حصد المئات خلال سنوات، في حين تبقى العدالة حبيسة أدراج المحاكم رغم أصوات أهالي الضحايا.
تكشف عودة الاغتيالات في عدن عن هشاشة أمنية، رغم التعهدات الحكومية والتنديد الدولي، مما ينذر بإحياء مسلسل دموي حصد المئات خلال سنوات، في حين تبقى العدالة حبيسة أدراج المحاكم رغم أصوات أهالي الضحايا.