كشفت نتائج جديدة أن مجزرة “ثياروِي” التي وقعت عام 1944 بحق جنود أفارقة قاتلوا لصالح فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية كانت عملية مدبرة، تم التستر عليها، وأن عدد الضحايا الحقيقي يفوق بكثير ما أعلن.
كشفت نتائج جديدة أن مجزرة “ثياروِي” التي وقعت عام 1944 بحق جنود أفارقة قاتلوا لصالح فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية كانت عملية مدبرة، تم التستر عليها، وأن عدد الضحايا الحقيقي يفوق بكثير ما أعلن.