في قلب الدمار بعد توقف حرب الإبادة على غزة، لم تكن الحاجة فقط إلى الغذاء أو المأوى، بل إلى الأمان النفسي والوعي المجتمعي، ومن أجل ذلك انطلق من بين الركام فريق شبابي تطوعي حاملا رسالة التمكين والتغيير.
في قلب الدمار بعد توقف حرب الإبادة على غزة، لم تكن الحاجة فقط إلى الغذاء أو المأوى، بل إلى الأمان النفسي والوعي المجتمعي، ومن أجل ذلك انطلق من بين الركام فريق شبابي تطوعي حاملا رسالة التمكين والتغيير.