المسألة التي طُرحت للنقاش لم تكن مجرد نظرية أكاديمية أو سرديات استعمارية من الماضي، بل تمحورت حول الأزمات الأخلاقية والمعرفية التي ينجرف إليها العالم الحديث، وبأي مفاهيم ستعيد الإنسانية بناء نفسها.
المسألة التي طُرحت للنقاش لم تكن مجرد نظرية أكاديمية أو سرديات استعمارية من الماضي، بل تمحورت حول الأزمات الأخلاقية والمعرفية التي ينجرف إليها العالم الحديث، وبأي مفاهيم ستعيد الإنسانية بناء نفسها.