فتحت الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران ملف “القنوات الخلفية” من جديد، كاشفة كيف تراهن إسلام آباد على موقعها الجغرافي واتفاقاتها الإقليمية لتجنب حرب شاملة قد تشعل الاقتصاد العالمي.
فتحت الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران ملف “القنوات الخلفية” من جديد، كاشفة كيف تراهن إسلام آباد على موقعها الجغرافي واتفاقاتها الإقليمية لتجنب حرب شاملة قد تشعل الاقتصاد العالمي.