بمجرد انقضاء هدنة الأيام الثلاثة، عاد دوي الانفجارات ليقطع صمت الجبهات بين روسيا وأوكرانيا، مخلفا ضحايا مدنيين وحرائق، وسط تبادل للاتهامات عن مسؤولية تعثر المسار الدبلوماسي.
بمجرد انقضاء هدنة الأيام الثلاثة، عاد دوي الانفجارات ليقطع صمت الجبهات بين روسيا وأوكرانيا، مخلفا ضحايا مدنيين وحرائق، وسط تبادل للاتهامات عن مسؤولية تعثر المسار الدبلوماسي.