بينما يُردد ترمب “لا نحتاج له”، تهرع الأساطيل الأمريكية لتأمين الممر الذي خنقه الحصار المزدوج بنسبة 95%. فهل تحول هرمز من شريان للطاقة إلى ساحة لـ”كسر العظام” والسيطرة على موازين التجارة الدولية؟
بينما يُردد ترمب “لا نحتاج له”، تهرع الأساطيل الأمريكية لتأمين الممر الذي خنقه الحصار المزدوج بنسبة 95%. فهل تحول هرمز من شريان للطاقة إلى ساحة لـ”كسر العظام” والسيطرة على موازين التجارة الدولية؟