دون أن يقترف ما يستحق ولو صفعة على الوجه، وجد الصحفي التونسي كمال الشارني نفسه محاطا بجدران السجن لأنه شارك في مظاهرات طلابية هزت تونس في عهد الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة.
دون أن يقترف ما يستحق ولو صفعة على الوجه، وجد الصحفي التونسي كمال الشارني نفسه محاطا بجدران السجن لأنه شارك في مظاهرات طلابية هزت تونس في عهد الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة.