تكشف دراسة جينية جديدة أن مأساة جيش نابليون كانت أكثر تعقيدا مما تصوره المؤرخون، إذ لم يكن البرد والجوع وحدهما العدو، بل أيضا مجموعة خفية من البكتيريا القاتلة التي تركت آثارها في أسنان الجنود.
تكشف دراسة جينية جديدة أن مأساة جيش نابليون كانت أكثر تعقيدا مما تصوره المؤرخون، إذ لم يكن البرد والجوع وحدهما العدو، بل أيضا مجموعة خفية من البكتيريا القاتلة التي تركت آثارها في أسنان الجنود.