فتح جوهرة برشلونة الصاعدة، لامين جمال، خزانة ذكرياته المثقلة بتفاصيل طفولة كادحة، مؤكداً أن بريق النجومية لم يطمس يوماً هويته المتجذرة في أحياء ماتارو الشعبية.
فتح جوهرة برشلونة الصاعدة، لامين جمال، خزانة ذكرياته المثقلة بتفاصيل طفولة كادحة، مؤكداً أن بريق النجومية لم يطمس يوماً هويته المتجذرة في أحياء ماتارو الشعبية.