أدى تصاعد الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم، فأسعار الطاقة تُعدّ مكوّناً أساسياً في سلة المستهلك، وأي ارتفاع فيها ينعكس سريعاً على تكاليف النقل والكهرباء والتدفئة، قبل أن يمتد تدريجياً إلى أسعار السلع الغذائية والصناعية والخدمات.